| يا للماء ، بكسر اللام ) ، يريدون يا قوم | للماء ، أي : للماء أدعوكم ، كما في | الصحاح ، قال : فإن عطفت على | المستغاث به بلام أخرى كسرتها ؛ لأنك | قد أمنت اللبس بالعطف كقول الشاعر : |
% يبكيك ناء بعيد الدار مغترب % | يا للكهول وللشبان للعجب %
هكذا أنشده ابن بري على الصواب .
( وأما قوله ) ، أي : الحارث بن حلزة | اليشكري : |
% ( يا للرجال ليوم الأربعاء أما % | ينفك يحدث لي بعد النهى طربا ) %
فسماها الجوهري لام الاستغاثة ، | وقال : ( فاللامان جميعا للجر لكنهم | فتحوا الأولى ) وكسروا الثانية ( فرقا بين | المستغاث به والمستغاث له ) ، وقال في | قول مهلهل : |
% يا لبكر أنشروا لي كليبا % | يا لبكر أين أين الفرار ؟ ! %
إنها لام استغاثة ، وقال بعضهم : | أصله : يا آل بكر ، فخفف بحذف | الهمزة ، كقول جرير يخاطب بشر بن | مروان لما هجاه سراقة البارقي : |
% قد كان حقا أن تقول لبارق % | يا آل بارق فيم سب جرير ؟ %
التاسع عشر : ( التعدية ) ، نحو قولك : | ( ما أضرب زيدا لعمر و ) .
العشرون : ( التوكيد ، وهي *!اللام | الزائدة ) ، نحو قوله تعالى : نزاعة للشوى ، وقوله تعالى يريد الله ليبين لكم .
الحادي والعشرون : ( التبيين ) ، نحو | قولك : ( سقيا لزيد ) ، وقوله تعالى : |