| أي لضلالهم ، قال : والعرب تقول : لام | كي في معنى لام الخفض ، ولام الخفض | في معنى لام كي ؛ لتقارب المعنى ، | وسماها الجوهري لام العاقبة وأنشد |
% ( فللموت تغذو الوالدات سخالها % | كما لخراب الدهر تبنى المساكن ) %
الصواب ( ( لخراب الدور ) ) كما | هو نص الصحاح ، أي : عاقبته ذلك ، | قال ابن بري : ومثله قول الآخر : |
% أموالنا لذوي الميراث نجمعها % | ودورنا لخراب الدهر نبنيها %
وهم لم يبنوها للخراب ، ولكن مآلها | إلى ذلك .
ومثله قول شتيم بن خويلد الفزاري : |
% فإن يكن الموت أفناهم % | فللموت ، ما تلد الوالده %
أي : مآلهم الموت .
السابع عشر : ( القسم والتعجب معا ، | ويختص باسم الله تعالى ) ، كقول ساعدة | ابن جؤية الهذلي : |
% ( لله يبقى على الأيام ذو حيد % أو ذو صلود من الأوعال ذو خدم %
والرواية : تالله ، يريد والله ، كما | قرأت في ديوان شعره ، فحينئذ لا موضع | لاستدلاله ؛ فتأمل .
الثامن عشر : ( التعجب المجرد عن | القسم ، وتستعمل في ) قولهم : ( لله دره ) . | قيل : ومنه قوله تعالى : لإيلاف قريش أي عجبا من ألفتهم .
( و ) تستعمل ( في النداء ) بحذف | المستغاث به وإبقاء المستغاث له ( نحو : |