| لخمس خلون ، أي : عند خمس ومع | خمس .
الحادي عشر : ( موافقة بعد ) ، نحو | قوله تعالى : أقم الصلاة لدلوك الشمس أي : عنده . قال ابن | جني : ومنه أيضا قوله تعالى : لا يجليها لوقتها إلا هو أي : عند | وقتها ، وفعلت هذا لأول وقت ، أي : | عنده ومعه .
الثاني عشر : ( موافقة مع ) ، كقول | الشاعر : |
% ( فلما تفرقنا كأني ومالكا % | لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ) %
أي معه ، قال ابن السكيت : تقول : | إذا مضى شيء فكأنه لم يكن .
الثالث عشر : ( موافقة من ) ، كقولهم : | ( سمعت له صراخا ) ، أي : منه .
الرابع عشر : ( التبليغ ) ، نحو قولك : | ( قلت له ) ، أي : بلغته .
| الخامس عشر : ( موافقة عن ) ، كقوله | تعالى : وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه ، أي : | عن الذين آمنوا .
السادس عشر : ( الصيرورة ، وهي | لام العاقبة *!ولام المآل ) ، نحو قوله تعالى : | فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا ، ولم يلتقطوه لذلك ، وإنما | مآله العدواة ، وكذلك قوله تعالى : | ربنا ليضلوا عن سبيلك ولم يؤتهم | الزينة والأموال للضلال ، وإنما مآله | الضلال . وقال الفراء في قوله تعالى : | ليضلوا هي لام كي . وقال | ثعلب : هي وما أشبهها بتأويل الخفض ، |