| سميت لام الملك ، لأنك إذا قلت : إن | هذا لزيد علم أنه ملكه ، فإذا اتصلت | هذه اللام بالمكني عنه نصبت ، كقولك : | هذا المال له ولنا ولك ولها ولهما ولهم | ولهن ، وإنما فتحت مع الكنايات لأن | هذه اللام في الأصل مفتوحة ، وإنما | كسرت مع الأسماء ليفصل بين لام | القسم وبين لام الإضافة ، ألا ترى أنك | لو قلت : إن هذا المال لزيد ، علم أنه | ملكه ، ولو قلت : إن هذا لزيد علم ان | المشار إليه هو زيد ، فكسرت ليفرق | بينهما ، وإذا قلت : المال لك ، فتحت ؛ | لأن اللبس قد زال ، قال : وهذا قول | الخليل ويونس والبصريين ) ) .
الرابع : ( شبه التمليك ) ، نحو قوله | تعالى : جعل لكم من أنفسكم أزواجا ، فليس فيه التمليك حقيقة ، | وإنما هو شبهه .
والخامس : ( التعليل ) ، نحو قوله تعالى : | لتكونوا شهداء على الناس ، ومنه | أيضا قول امرئ القيس : |
% ( * ويوم عقرت للعذارى مطيتي * ) %
أي : من أجل العذارى ، وكذا قوله | تعالى : وخروا له سجدا اي : من | أجله ، وأكرمت فلانا لك ، أي : لأجلك . | وقال الجوهري : وهي لام العلة بمعنى كي ، | كقوله تعالى : لتكونوا شهداء على الناس ، وضربته ليتأدب ، أي لكي | يتأدب ، ولأجل ان يتأدب . وقال الأزهري : | لام كي كقولك : جئت لتقوم يا هذا ، | سميت لام كي لأن معناها : لكي تقوم ، | معناه معنى لام الإضافة أيضا ؛ ولذلك | كسرت ، لأن المعنى : جئت لقيامك .
السادس : ( توكيد النفي ) ، نحو قوله | تعالى : وما كان الله ليطلعكم | قال الجوهري : هي لام الجحد بعدما | كان ، ولم يكن ، ولا تصحب إلا النفي |