| كمعظم ، ذكره أبو علي الهجري في | نوادره . |
| ل ح م
( اللحم ) ، بالفتح وعليه اقتصر | الجوهري ، ( ويحرك ) لغة فيه ، أو أن فتح | الحاء من اجل حرف الحلق ، وأنكره | البصريون ، ( م ) معروف ( ج : ألحم ) ، | كأفلس ، ( ولحوم ، ولحام ) ، بالكسر ، | ( ولحمان ) ، بالضم ، وأنشد الجوهري | لأبي الغول يهجو قوما : |
% رأيتكم بني الخذواء لما % | دنا الأضحى وصللت اللحام %
% توليتم بودكم وقلتم % | لعك منك أقرب او جذام %
يقول : لما انتنت اللحوم من كثرتها | عندكم اعرضتم عني .
( واللحمة : القطعة منه ) ، وهي أخص .
( و ) اللحمة ، ( بالضم : القرابة ) ، | يقال : بينهم لحمة نسب ، أي : قرابة | وهو مجاز ، ومنه الحديث : ' الولاء | لحمة كلحمة النسب ' ، ويروى : | كلحمة الثوب ، أي : أن الولاء يجري | مجرى النسب في الميراث كما تخالط اللحمة سدى الثوب حتى يصيرا | كالشيء الواحد ، لما بينهما من المداخلة | الشديدة .
( و ) اللحمة أيضا : ( ما سدي به بين | سدي الثوب ) وهو مجاز ، وقال | الأزهري : لحمة الثوب : الأعلى ، | والسدى : الأسفل من الثوب ، وأنشد | ابن بري : |
% * ستاه قز وحرير لحمته * % % ( و ) اللحمة أيضا : ( ما يطعمه البازي | مما يصيده ) ، وهو مجاز أيضا : ( ويفتح | فيهما ) أي في طعمة البازي والثوب ، | وأما القرابة ، فبالضم فقط ، هذا نص |