|
% * ولا أحب اللجم العاطوسا * % % قلت : ومر في السين ، عن ابن الأعرابي : | العاطوس : وهي دابة يتشاءم بها .
واللجم العطوس ، والعاطس : الموت .
وقال أبو زيد : تقول العرب : عطست | به اللجم ، أي : مات . وقال الزمخشري : | أي : أصابته بالشؤم ، وقال رؤبة : |
% * ألا تخاف اللجم العطوسا * % % وقد مر ذلك في السين .
ويقال ألجموا القدر ، إذا جعلوا في | عروتها خشبة فرفعوها بها ، ويقال : | حملوها بلجامها ، وهو مجاز .
وألجمه عن حاجته : كفه .
ويقال : تكلم فألجمته وألقمته | الحجر .
وفي المثل : ( ( التقي ملجم ) ) .
وفي الحديث : ' من سئل عما يعلمه | فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم | القيامة ' ، فيه تمثيل للممسك عن | الكلام بمن ألجم نفسه بلجام .
ويقال : أتبع الفرس لجامها ، أي : | أتم الحاجة .
و ، كشداد : من يعمل اللجم .
وأبو بكر أحمد بن الحسين الأردبيلي | اللجام ، ويقال له : اللجمي أيضا ، | وخلف بن عثمان الأندلسي عرف بابن | اللجام : محدثان .
ومحمد بن أبي القاسم اللجمي : | محركة ، قال ابن رشيد : كان أصله | الأجمي ، منسوب إلى قصر الأجم ، ثم | خفف وأدغم .
ولجمة ، محركة : محلتان ببغداد ، | قاله أبو العلاء الفرضي .
ومحمد بن عبد الرحمن اللجمي : من | مشايخ القطب الحلبي .
ورافع بن عبد الرحمن الملجمي ، |