| الأولى عن أبي زيد ، والأخيرة عن | اللحياني - أي : ( لا يدرى من أين يؤتى ) | له ، وأنشد اللحياني : |
% * أولمت يا خنوت شر إيلام * % %
% * في يوم نحس ذي عجاج مظلام * % % والعرب تقول لليوم الذي تلقى فيه الشدة : | يوم مظلم ، حتى إنهم يقولون : يوم ذو | كواكب ، أي : اشتدت ظلمته حتى صار | كالليل ، قال : |
% بني أسد هل تعلمون بلاءنا % | إذا كان يوم ذو كواكب أشهب %
( و ) من المجاز : ( شعر مظلم ) أي | ( حالك ) ، أي شديد السواد .
( و ) من المجاز : ( نبت مظلم ) أي | ( ناضر ، يضرب إلى السواد من خضرته ) | قال : |
% * فصبحت أرعل كالنقال * % %
% * ومظلما ليس على دمال * % %
( وأظلموا : دخلوا في الظلام ) . قال الله | تعالى : فإذا هم مظلمون كما في | الصحاح ، وفي المفردات : ( ( حصلوا في | ظلمة ) ) ، وبه فسر الآية .
( و ) أظلم ( الثغر ) : إذا ( تلألأ ) ، كالماء | الرقيق ، من شدة رقته ، ومنه قول الشاعر : |
% إذا ما اجتلى الراني إليها بطرفه % | غروب ثناياها أضاء وأظلما %
يقال : أضاء الرجل : إذا أصاب ضوءا ، | ( و ) أظلم ( الرجل : أصاب ظلما ) | بالفتح .
( و ) من المجاز : ( لقيته أدنى ظلم ، | محركة ) كما في الصحاح ، ( أو ) أدنى | ( ذي ظلم ) ، وهذه عن ثعلب ، أي : ( أول | كل شيء ) . وقال ثعلب : أول شيء سد | بصرك بليل أو نهار ، ( أو حين اختلط | الظلام ، أو أدنى ظلم : القرب ، أو | القريب ) ، الأخير نقله الجوهري عن | الأموي .
( والظلم ، محركة : الشخص ) قاله | ثعلب ، وبه فسر أدنى ظلم ، وأدنى شبح ، | قاله الميداني .
( و ) أيضا : ( الجبل ) . |