( ج : ظلوم ) ، بالضم ، جاء ذلك في | قول المخبل السعدي .
[ و : ع ]
( و ) ظلم ( كعنب ، واد بالقبلية ) .
( و ) الظلم ، ( كزفر : ثلاث ليال ) من | الشهر اللائي ( يلين الدرع ) ، لإظلامها | على غير قياس ، لأن قياسه ظلم بالتسكين ، | لأن واحدتها ظلماء ، قاله الجوهري . | قلت : وهذا الذي ذهب إليه الجوهري هو | قول أبي ] عبيد ، فإنه قال واحدتهما : درعاء | وظلماء ، والذي قاله أبو الهيثم وأبو العباس | المبرد : واحدة الدرع والظلم : درعة | وظلمة . قال الأزهري : وهذا الذي قالاه | هو القياس الصحيح .
( والظليم ) ، كأمير : ( الذكر من النعام ) ، | قال ابن دريد : سمي به لأنه يدحي في غير | موضع تدحية ، وقال الراغب : سمي به | لاعتقاد أنه مظلوم للمعنى الذي أشار إليه | الشاعر : |
% فصرت كالهيق غدا يبتغي % | قرنا فلم يرجع بأذنين %
قلت : وزعم أبو عمر و الشيباني أنه | سأل الأعراب عن الظليم : هل يسمع ؟ | قالوا : لا ، ولكنه يعرف بأنفه ما لا يحتاج | معه إلى سمع . ومن دعاء العرب : اللهم | صلخا كصلخ النعامة ، والصلخ بالخاء | والجيم : أشد الصمم ، كذا في المضاف | والمنسوب .
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج | البلاغة : إنه يسمع بعينه وأنفه ، ولا يحتاج | إلى حاسة أخرى معهما ، ويقال : نوعان | من الحيوان أصمان : النعام ، والأفاعي ، نقله | شيخنا .
( ج : ظلمان ، بالكسر ، والضم . ) | ( و ) من المجاز : الظليم : ( تراب | الأرض المظلومة ) أي : المحفورة ، وبه | سمي تراب لحد القبر ظليما ، قال : |