تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ( فمعلوم أن الكلمة الواحدة لا | تشجي ولا تحزن ، ولا تتملك قلب | السامع ، إنما ذلك فيما طال من | الكلام ، وأمتع سامعيه ، لعذوبة مستمعه ، | ورقه حواشيه ) ) .

وقال الجوهري : الكلام اسم جنس ، | يقع على القليل والكثير ، والكلم لا | يكون أقل من ثلاث كلمات ؛ لأنه جمع | كلمة ، مثل نبقة ونبق ، ولهذا قال | سيبويه : ( ( هذا باب علم ما الكلم من | العربية ) ) ، ولم يقل ما الكلام ؛ لأنه أراد | نفس ثلاثة أشياء : الاسم ، والفعل ، | والحرف ، فجاء بما لا يكون إلا جمعا ، | وترك ما يمكن أن يقع على الواحد | والجماعة .

وفي شرح شيخنا : الكلام لغة يطلق | على الدوال الأربع ، وعلى ما يفهم من | حال الشيء مجازا ، وعلى التكلم ، وعلى | التكليم كذلك ، وعلى ما في النفس من | المعاني التي يعبر بها ، وعلى اللفظ | المركب أفاد أم لا مجازا على ما صرح | به سيبويه في مواضع من كتابه من أنه | لا يطلق حقيقة إلا على الجمل المفيدة ، | وهو مذهب ابن جني ، فهو مجاز في | النفساني ، وقيل : حقيقة فيه ، مجاز في | تلك الجمل ، وقيل : حقيقة فيهما ، | ويطلق على الخطاب ، وعلى جنس ما | يتكلم به من كلمة ولو كانت على | حرف كواو العطف أو أكثر من كلمة | مهملة أو لا ، وعرفه بعض الأصوليين | بأنه المنتظم من الحروف المسموعة | المتميزة .

( و ) الكلام ، ( بالضم : الأرض | الغليظة ) الصلبة . قال ابن دريد : ولا | أدري ما صحته . |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٣٧٠