| وكسر الميم وتشديد الياء ( وتخفف ، أو ) | هي ( كرمينة ) بغير ياء مشددة ( د | ببخارى ) . وقال ابن الأثير : بينها وبين | سمرقند . ومنها أبو جعفر محمد بن | يوسف وراق أبي بكر بن دريد ذكره | الأمير وأبو عبد الله محمد بن ضوء بن | المنذر الشيباني الكرميني ، عن أبي عبيد | القاسم بن سلام ، وأبو الفرج عزيز بن | عبد الله البخاري الكرميني الشافعي أحد | المناظرين ببخارا .
( وأكرم ) الرجل : ( أتى بأولاد كرام ) .
( و ) قوله تعالى : ^ ( وأعتدنا لها | ( زرقا كريما ) ) ^ أي : ( كثيرا ) .
( و ) قوله تعالى : وقل لهما قولا كريما أي : ( سهلا لينا ) .
( و ) قوله تعالى : ( ويدخلكم مدخلا | كريما ) أي : حسنا ، وهو الجنة .
( وفي الحديث ) الذي رواه أبو هريرة | رضي الله تعالى عنه أنه صلى الله تعالى | عليه وسلم قال : ' لا تسموا العنب الكرم | فإنما الكرم الرجل المسلم ' قال | الزمخشري : ( ( أراد أن يقرب ويسدد ما | في قوله عز وجل : ( إن أكرمكم عند الله | أتقاكم ) بطريقة أنيقة ومسلك لطيف | ( وليس الغرض حقيقة النهي عن تسميته ) | أي العنب ( كرما ، ولكنه رمز إلى أن هذا | النوع من غير الأناسي المسمى بالاسم | المشتق من الكرم أنتم أحقاء بأن لا تؤهلوه | لهذه التسمية غيرة للمسلم التقي أن | يشارك فيما سماه الله تعالى ، وخصه بأن | جعله صفته ، فضلا أن تسموا بالكريم من | ليس بمسلم ، فكأنه قال : إن تأتى لكم أن | لا تسموه مثلا باسم الكرم ، ولكن بالجفنة |