تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في الأصل مصدر *!قام ، ثم غلب على | الرجال دون النساء ، وسموا بذلك | لأنهم *!قوامون على النساء بالأمور التي | ليس للنساء أن *!يقمن بها . وروي عن | أبي العباس : النفر والقوم والرهط ، هؤلاء | معناهم الجمع لا واحد لهم من لفظهم | للرجال دون النساء ، ( أو ) ربما ( تدخله | النساء على ) سبيل ( تبعية ) ؛ لأن قوم كل | نبي رجال ونساء قاله الجوهري ، يذكر | ( ويؤنث ) ؛ لأن أسماء الجموع التي لا | واحد لها من لفظها إذا كان للآدميين | يذكر ويؤنث مثل : رهط ونفر وقوم . | قال الله تعالى : وكذب به *!قومك | فذكر . وقال الله تعالى : كذبت قوم نوح فأنث ، قال الجوهري : فإن | صغرت لم تدخل فيها الهاء ، وقلت : | *!قويم ورهيط ونفير ، وإنما يلحق | التانيث فعله ، وتدخل الهاء فيما يكون | لغير الآدميين مثل : الإبل والغنم ؛ لأن | التأنيث لازم له ، فأما جمع التكسير | مثال : مساجد وجمال ، وإن ذكر | وأنث ، فإنما تريد الجمع إذا ذكرت ، | وتريد الجماعة إذا أنثت . وقال ابن | سيده : وقوله تعالى : كذبت قوم نوح المرسلين إنما أنث على معنى : | كذبت جماعة قوم نوح ، وقال المرسلين | وإن كأنوا كذبوا نوحا وحده ؛ لأن من | كذب رسولا واحدا من رسل الله فقد | كذب الجماعة وخالفها ؛ لأن كل | رسول يأمر بتصديق جميع الرسل ، | وجائز أن يكون كذبت جماعة الرسل . | وحكى ثعلب أن العرب تقول : يا أيها | القوم كفوا عنا وكف عنا ، على اللفظ | وعلى المعنى . وقال مرة : المخاطب | واحد والمعنى الجمع ، ( ج : *!أقوام ) | و ( جج ) جمع الجمع : ( *!أقاوم ، *!وأقاويم ) ، | قال أبو صخر الهذلي وأنشده يعقوب : |

% فإن يعذر القلب العشية في الصبا % | فؤادك لا يعذرك فيه *!الأقاوم %

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٣٠٦