تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| كيف يعمل فيه ، قال لبيد : |

% فقولا له إن كان يقسم أمره % | ألما يعظك الدهر أمك هابل %

ويقال : قسم أمره إذا ميل فيه أن | يفعله أو لا يفعله .

( و ) القسم : ( ع ) عن ابن سيده .

( و ) القسم : ( الخلق والعادة ، ويكسر | فيهما ) .

( و ) القسم : ( أن يقع في قلبك | الشيء فتظنه ) ظنا ، ( ثم يقوى ذلك | الظن فيصير حقيقة ) .

( وحصاة القسم : حصاة تلقى في | إناء ، ثم يصب فيه من الماء ما | يغمرها ) ، ثم يتعاطونها ، و ( ذلك إذا | كانوا في سفر ولا ماء ) معهم ( إلا يسيرا | فيقسمونه هكذا ) . وقال : الليث : كانوا | إذا قل عليهم الماء في الفلوات عمدوا | إلى قعب فألقوا حصاة في أسفله ، ثم | صبوا عليه من الماء قدر ما يغمرها ، | وقسم الماء بينهم على ذلك ، وتسمى | تلك الحصاة المقلة .

( و ) من المجاز : ( قسم أمره ) إذا | ( قدره ) ودبره ينظر كيف يعمل فيه ، | وتقدم شاهده قريبا ، ( أو لم يدر ما | يصنع فيه ) أيفعله أو لا يفعله .

( و ) المقسم ، ( كمعظم : المهموم ) | أي : مشترك الخواطر بالهموم ، وهو | مجاز ، وقد قسمته الهموم وتقسمته .

( و ) المقسم : ( الجميل ) معطى كل | شيء منه قسمه من الحسن فهو متناسب | كما قيل : متناصف ، وهو مجاز ، | ( كالقسيم ) ، كأمير ، يقال : رجل قسيم | وسيم بين القسامة والوسامة ( ج : قسم ، | بالضم وهي بهاء ) . وفي الصحاح : | فلان مقسم الوجه وقسيم الوجه . وقال | علباء بن أرقم يذكر امرأته : |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ٢٦٨