| الجنة معي ، ونصف علي في النار ( ج : | أقسماء ، وقسماء ) ، كنصيب وأنصباء ، | وكريم وكرماء .
( و ) القسيم : ( شطر الشيء ) يقال : هذا | قسيم هذا أي : شطره ، ويقال : هذه الأرض | قسيمة هذه الأرض ، أي : عزلت عنها .
( و ) القسامة ، ( كثمامة : الصدقة ) ؛ | لأنها تقسم على الضعفاء ، وبه فسر بعض | حديث وابصة : ' مثل الذي يأكل القسامة | كمثل جدي بطنه مملوء رضفا ' . قال | ابن الأثير : ( و ) الصحيح أن القسامة هنا | ( ما يعزله القسام لنفسه ) من رأس المال ، | ليكون أجرا له ، كما تأخذ السماسرة | رسما مرسوما لا أجرا معلوما ، | كتواضعهم أن يأخذوا من كل ألف شيئا معينا ، وذلك حرام ، وبه فسر الحديث | أيضا : ' إياكم والقسامة ' . وقال | الخطابي : ليس في هذا تحريم إذا أخذ | القسام أجرته بإذن من المقسوم لهم ، وإنما | هو فيمن ولي أمر قوم ، فإذا قسم بين | أصحابه شيئا أمسك منه لنفسه نصيبا | يستأثر به عليهم .
( والقسم ) ، بالفتح : ( العطاء ولا | يجمع ) ، وهو من القسمة كما في | المحكم .
( و ) القسم : ( الرأي ) يقال : هو جيد | القسم أي : الرأي ، وهو مجاز .
( و ) القسم : ( الشك ) ، أنشد ابن بري | لعدي بن زيد : |
% ظنة شبهت فأمكنها القس % | م فأعدته والخبير خبير %
( و ) القسم : ( الغيث ) بلغة هذيل ، وهو | مجاز ، ويقولون في استمطارهم : اللهم | اجعلها عشية قسم من عندك ، فقد | تلوحت الأرض . يعنون به الغيث ، ( و ) | قيل : ( الماء ) .
( و ) القسم : ( القدر ) . يقال : هو يقسم | أمره قسما ، أي : يقدره ويدبره وينظر |