| المرشح ، كما في الأساس .
( و ) أيضا : سير ( السفينة ) كما في | الصحاح ، يقال : *!عامت الإبل ، *!وعامت | السفينة .
( *!والعومة ، بالضم : دويبة ) تسبح في | الماء كأنها فص أسود مدملكة ( ج : ) عوم | ( كصرد ) ، نقله الجوهري ، وأنشد للراجز | يصف ناقته : |
% * قد ترد النهي تنزى *!عومه * % %
% * فتستبيح ماءه فتلهمه * % %
% * حتى يعود دحضا تشممه * % % ( *!والعام : السنة ) كما في الصحاح . قال | شيخنا : وعلى اتحادهما جرى المصنف ، | ففسر كل واحد منهما بالآخر . وقال ابن | الجواليقي : ولا تفرق عوام الناس بين *!العام | والسنة ، ويجعلونهما بمعنى فيقولون : | سافر في وقت من السنة ، أي وقت كان | إلى مثله ذلك ، وهو غلط ، والصواب ما | أخبرت به عن أحمد بن يحيى أنه قال : | السنة من أي يوم عددته إلى مثله . والعام | لا يكون إلا شتاء وصيفا ، وليس السنة | والعام مشتقين من شيء ، فإذا عددت من | اليوم إلى مثله فهو سنة يدخل فيه نصف | الشتاء ونصف الصيف ، والعام لا يكون | إلا صيفا وشتاء ، ومن الأول يقع الربع | والربع ، والنصف والنصف ، إذا حلف لا | يكلمه *!عاما لا يدخل بعضه في بعض ، إنما | هو الشتاء والصيف ، *!فالعام أخص من | السنة ، فعلى هذا تقول : كل عام سنة ، | وليس كل سنة عاما . وقال الأزهري : | ' العام : حول يأتي على شتوة وصيفة ، | وعلى هذا فالعام أخص مطلقا من السنة ، | وإذا عددت من يوم إلى مثله فهو سنة ، | وقد يكون فيه نصف الصيف ونصف | الشتاء ، والعام لا يكون إلا صيفا وشتاء | متواليين . قلت : والذي في المفردات | للراغب ما نصه : ' فالعام كالسنة لكن | كثيرا ما تستعمل السنة في الحول الذي | يكون فيه الجدب ، والشدة ، ولهذا يعبر | عن الجدب بالسنة ، والعام فيما فيه الرخاء | والخصب . قال الله تعالى : ^ ( *!عام فيه يغاث |