| عن الليث ، ورده الأزهري . وقال : غير | صحيح ، وقيل : هي كالعظاية إلا أنها أشد | بياضا منها وأحسن .
( و ) عنمة ، بلا لام : ( اسم ) رجل سمي | بالشجرة .
وعنمة بن عدي بن عبد مناف | الجهني ، وعنمة المزني والد إبراهيم ، | وعبد الله بن عنمة : صحابيون .
( والعنمة ) بالفتح : ( الشقة في شفة | الإنسان ) .
( والعنمي : الوجه الحسن الحسن الأحمر ) | المشرب حمرة .
( والعينوم : الضفدع الذكر ) .
( وعينم ) كحيدر : ( ع . )
( وبنان معنم ) كمعظم : ( مخضوب ) ، | نقله الجوهري وابن جني . |
|ع و م
( *!العوم : السباحة ) ، يقال : العوم لا | ينسى ، كما في الصحاح ، ومنه الحديث
' علموا صبيانكم العوم ' .
*!وعام في الماء *!عوما ، إذا سبح . قال | شيخنا : كلامه هنا كالذي سبق في الحاء | صريح في اتحاد العوم والسباحة ، وقد | فرق بينهما صاحب الاقتطاف فقال : | السبح : هو الجري فوق الماء بلا انغماس ، | *!والعوم ، الجري فيه مع الانغماس . وقيل : | السباحة لما لا يعقل ، والعوم لمن يعقل ، | لكن قال البيضاوي في قوله تعالى : وكل في فلك يسبحون : إن السباحة فعل | العقلاء ، وإن بحث فيه بعض أرباب | الحواشي . وقد مر في الحاء شيء من ذلك .
( و ) العوم : ( سير الإبل ) في البيداء ، | وهو مجاز صرح به ابن سيده ، وأنشد : |
% * وهن بالدو يعمن *!عوما * % % وأما قوله : *!يعمن في لج السراب فمن المجاز