| وهو نادر ولا نظير له إلا مصكة .
( و ) رجل مطعم ، ( كمكرم : مرزوق ) | وهو مجاز ، وقد أطعمه . ومنه قوله تعالى : | وما أريد أن يطعمون ، أي ما أريد | أن يرزقوا أحدا من عبادي ، ولا يطعموه ؛ | لأني أنا الرزاق المطعم ، ويقال : إنك مطعم | مودتي ، أي مرزوق مودتي ، قال | الكميت : |
% بلى إن الغواني مطعمات % | مودتنا وإن وخط القتير %
( و ) رجل ( مطعام : كثير الأضياف | والقرى ) أي يطعمهم كثيرا ويقريهم .
وامرأة مطعام كذلك .
( والطعمة ، بالضم : المأكلة ، ج : ) طعم ، | ( كصرد ) ، قال النابغة : |
% مشمرين على خوص مزممة % | نرجو الإله ونرجو البر والطعما % % ويقال : جعل السلطان ناحية كذا طعمة | لفلان ، أي مأكلة له . وفي حديث أبي | بكر : ' إن الله تعالى إذا أطعم نبيا طعمة ، | ثم قبضه ، جعلها للذي يقوم بعده .
قال ابن الأثير : الطعمة : شبه الرزق ، | يريد به ، ما كان له من الفيء ، وغيره . | وفي حديث ميراث الجد : ' إن السدس | الآخر طعمة : له ' ؛ أي : إنه زيادة على | حقه .
ويقال : فلان تجبى له الطعم ، أي | الخراج والإتاوات ، قال زهير : |
% * مما ييسر أحيانا له الطعم * % %
( و ) الطعمة : ( الدعوة إلى الطعام ) .
( و ) أيضا : ( وجه المكسب ) ، يقال : | فلان عفيف الطعمة وخبيث الطعمة : | إذا كان رديء الكسب .
وفي الأساس : هي الجهة التي منها | يرزق ، كالحرفة ، وهو مجاز .
( وطعمة بن أشرف ) هكذا في النسخ ، | والصواب : طعمة بن أبيرق ، وهو ابن |