تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي السماء طسم من سحاب - | محركة - وأطسام ، أي : لطخ ، وكذلك | غسم وأغسام . | و ' أحاديث طسم وأحلامها ' يضرب مثلا | لمن يخبرك بما لا أصل له ، قاله الميداني . |

|ط ع م

| ( الطعام ) إذا أطلقه أهل الحجاز عنوا به | ( البر ) خاصة ، وبه فسر حديث أبي | سعيد في صدقة الفطر : ( ( صاعا من طعام | أو صاعا من شعير ) ) وقيل : أراد به التمر ، | وهو الأشبه ؛ لأن البر كان عندهم قليلا لا | يتسع لإخراج زكاة الفطر . وقال الخليل : | العالي في كلام العرب أن الطعام هو البر | خاصة . وفي الأساس عنه : ' الغالب ' بدل | ' العالي ' ، قال : وهذا من الغلبة ، كالمال | في الإبل . وفي شرح الشفاء : الطعام : ما | يؤكل ، وما به قوام البدن ، ويطلق على | غيره مجازا . وفي حديث المصراة : ( ( وإن | شاء ردها ، ورد معها صاعا من طعام لا | سمراء ) ) .

( و ) في النهاية : الطعام : عام في كل | ( ما يؤكل ) ، ويقتات ، من الحنطة ، | والشعير ، والتمر ، وغير ذلك ، وحيث | استثنى منه السمراء ، وهي الحنطة ، فقد | أطلق الصاع فيما عداها من الأطعمة .

( ج : أطعمة ، جج : ) جمع الجمع : | ( أطعمات . )

( و ) قد ( طعمه - كسمعه - طعما | وطعاما ) ، بفتحهما ، قال الله تعالى : فإذا طعمتم فانتشروا ، أي : أكلتم .

( وأطعم غيره . )

( و ) من المجاز : ( رجل طاعم ، وطعم ، | ككتف ) على النسب ، عن سيبويه ، كما | قالوا نهر : ( حسن الحال في المطعم ) ، قال | الحطيئة : |

% دع المكارم لا ترحل لبغيتها % | واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي %

( و ) رجل مطعم ، ( كمنبر ) : شديد | الأكل ، ( وهي بهاء ) يقال : امرأة مطعمة ، |

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ١٤