( و ) أيضا : ( الظلام ) عند الإمساء ، كالغسم . | ( وأطسمة الشيء ) ، بالضم : ( أسطمته ) على | القلب ، وهو وسطه ومجتمعه ، قال محمد بن | ذؤيب الفقيمي ، الملقب بالعماني الراجز - | ترجمته في الأغاني مبسوطة - يخاطب | الرشيد : |
% * يا ليتها قد خرجت من فمه * % %
% * حتى يعود الملك في أطسمه * % %
أي في أهله وحقه . وقال ابن خالويه : | الرجز لجرير ، قاله في سليمان بن عبد | الملك وعبد العزيز ، ونصه : |
% * حتى يعود الملك في أسطمه * % % قال الجوهري : ( والصواب أن تجمع | الطواسيم والطواسين والحواميم ) التي هي | سور في القرآن ( بذوات ) و ( تضاف إلى | واحد فيقال : ذوات طسم ) وذوات حم | وإنما جمعت على غير قياس ، وأنشد | أبو عبيدة : |
% * وبالطواسيم التي قد ثلثت * % %
% * وبالحواميم التي قد سبعت * % %
% * وبالمفصل اللواتي فصلت * % % ( وتقدم ) ذلك في ( ح م م ) .
( و ) يقال : ( رأيته في طسام الغبار ، | كغراب ، وسحاب ، وشداد ) وطيسامه | كذلك ، ( أي في كثيره ) . كذا في نوادر | الأعراب .
( وطسم : قبيلة من عاد انقرضوا ) ، | وكذلك جديس ، وكانوا سكان مكة | شرفها الله تعالى .
( و ) يقال : ( أورده مياه طسيم - كزبير - | إذا كان في الباطل والضلال ، ولم يصب | شيئا ) .
[ ] ومما يستدرك عليه : | الطسوم : بالضم : الطامس ، وبه فسر | أبو حنيفة قول الشاعر : |
% ما أنا بالغادي وأكبر همه % | حماميس أرض فوقهن طسوم %