تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يكون قبل كونه ، وبما يكون ولما يكن | بعد قبل أن يكون ، لم يزل عالما ولا يزال | عالما بما كان وما يكون ، ولا تخفى عليه | خافية في الأرض ولا في السماء ، سبحانه | وتعالى ، أحاط علمه بجميع الأشياء : | باطنها وظاهرها ، دقيقها وجليلها ، على | أتم الإمكان . وعليم : فعيل في أبنية المبالغة .

وقد يطلق العلم ويراد به العمل ، وبه | فسر أبو عبد الرحمن المقرئ قوله | تعالى : وإنه لذو علم لما علمناه | قال : لذو عمل ، رواه الأزهري عن سعد | ابن زيد عنه ، وفيه : فقلت : يا أبا عبد | الرحمن ممن سمعت هذا ؟ قال : من ابن | عيينة ، قلت : حسبي ، قال : ومما يؤيد | هذا القول ما قاله بعضهم : العالم : الذي | يعمل بما يعلم . قال ابن بري : وتقول علم | وفقه أي : تعلم وتفقه ، وعلم وفقه أي | ساد العلماء والفقهاء .

والمعلم ، كمعظم : الملهم للصواب | وللخير .

ويقال : استعلمني خبر فلان فأعلمته | إياه ، نقله الجوهري .

وأجازوا علمتني ، كما قالوا : رأيتني | وحسبتني وظننتني .

ولقيته أدنى علم ، أي قبل كل شيء .

وقدح معلم ، كمكرم : فيه علامة ، قال | عنترة : |

% * ركد الهواجر بالمشوف المعلم * % % والعلم ، محركة : العلامة والأثر ، والمنارة .

واعتلم البرق : إذا لمع في العلم قال : |

% بل بريقا بت أرقبه % | لا يرى إلا إذا اعتلما % %

تاج العروس · الجزء ٣٣ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٣ · ص ١٣٧