| قد روى عن وهب بن منبه أنه ثمانية عشر | ألف عالم ، الدنيا منها عالم واحد ، وما العمران | في الخراب إلا كفسطاط في صحراء ' .
( وتعالمه الجميع ) ، أي : ( علموه ) ، نقله | الجوهري .
( والأيام المعلومات : عشر ) من ذي | الحجة ، آخرها يوم النحر ، وقد تقدم تعليله | في المعدودات .
( و ) العلام ، ( كغراب ، وزنار : الصقر ) | عن ابن الأعرابي ، واقتصر على التخفيف ، | وبه فسر قول زهير فيمن رواه كذا : |
% حتى إذا ما روت كف العلام لها % | طارت وفي كفه من ريشها بتك %
قال ابن جني : ' روي عن أبي بكر | محمد بن الحسن ، عن أبي الحسين أحمد | ابن سليمان المعبدي ، عن ابن أخت أبي | الوزير ، عن ابن الأعرابي ، قال : العلام هنا | الصقر ، قال : وهذا من طريف الرواية | وغريب اللغة ' .
وقيل : هو ( الباشق ) ، حكاه كراع ، | واقتصر على التخفيف أيضا .
وقال الأزهري : هو بالتشديد : ضرب | من الجوارح ، وأنشد ابن بري للطائي : |
% . . . . . . . . . . . . . يشغلها % | عن حاجة الحي علام وتحجيل %
وقال : هو الباشق إلا أنه رواه | بالتخفيف .
( والعلامي ، بالضم ) والتخفيف وياء | النسبة : ( الخفيف الذكي ) من الرجال ، | مأخوذ من العلام .
( و ) العلام ، ( كزنار : الحناء ) روي | ذلك عن ابن الأعرابي ، وهو الصحيح ، | وحكاه كراع بالتخفيف أيضا .
( و ) العلام ، ( كشداد : اسم ) رجل ، | وكذا أبو العلام .
( والعيلم ) ، كحيدر : ( البحر ) . | والجمع : العيالم .
( و ) العيلم أيضا : ( الماء الذي عليه | الأرض ) . وقيل : علته الأرض ، وهو |