| العناية . وقال بعض المفسرين : العالم ما | يعلم به ، غلب على ما يعلم به الخالق ، ثم | على العقلاء من الثقلين ، أوالثقلين ، أو | الملك والإنس . واختار السيد الشريف أنه | يطلق على كل جنس ، فهو للقدر المشترك | بين الأجناس ، فيطلق على كل جنس ، | وعلى مجموعها ، إلا أنه موضوع | للمجموع ، وإلا لم يجمع . قال الزجاج : | ' ولا واحد للعالم من لفظه ؛ لأن عالما | جمع أشياء مختلفة ، فإن جعل عالم اسما | لواحد منها صار جمعا لأشياء متفقة ' | والجمع عالمون . قال ابن سيده : ' ولا | يجمع ) شيء على ( فاعل بالواو والنون | غيره ) ، زاد غيره : ( وغير ياسم ) ، واحد | الياسمين ، على ما سيأتي . وقيل : جمع | العالم : الخلق : العوالم . وفي البصائر : | ' وأما جمعه فلأن كل نوع من هذه | الموجودات قد يسمى عالما ، فيقال : عالم
الإنسان ، وعالم النار ، وقد روي أن الله | تعالى بضعة عشر ألف عالم . وأما جمعه | جمع السلامة فلكون الناس في جملتهم . | وقيل : إنما جمع به هذا الجمع ؛ لأنه عنى | به أصناف الخلائق ، من الملائكة والجن | والإنس ، دون غيرها ، روي هذا عن ابن | عباس . وقال جعفر الصادق : عنى به | الناس وجعل كل واحد منهم عالما . | قلت : الذي روي عن ابن عباس في | تفسير : ' رب العالمين ' أي رب الجن | والإنس ، وقال قتادة : رب الخلق كلهم . قال | الأزهري : ' والدليل على صحة قول ابن | عباس قوله عز وجل : ليكون للعالمين نذيرا ، وليس النبي صلى الله عليه | وسلم نذيرا للبهائم ولا للملائكة ، وهم | كلهم خلق الله ، وإنما بعث نذيرا للجن | والإنس . وقوله : وقد روي قلت : هذا |