( والعلم ) ، بالفتح ، وعلى الأخير | قراءة من قرأ : وإنه لعلم للساعة ، | أي : أن ظهور عيسى ونزوله إلى الأرض | علامة تدل على اقتراب الساعة .
( والعالم ) ، بفتح اللام ، وإنما لم يضبطه | لشهرته ، وقال الأزهري : هو اسم بني على | مثال فاعل ، كخاتم وطابق ودانق ، انتهى . | وحكى بعضهم : الكسر أيضا ، كما نقله | شيخنا ، وكان العجاج يهمزه .
( الخلق ) كما في الصحاح ، زاد غيره : | ( كله ) وهو المفهوم من سياق قتادة ( أو ما | حواه بطن الفلك ) من الجواهر | والأعراض ، وهو في الأصل اسم لما يعلم | به ، كالخاتم لم يختم به . فالعالم آلة | في الدلالة على موجده ، ولهذا أحالنا عليه | في معرفة وحدانيته ، فقال : أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وقال | جعفر الصادق : العالم عالمان : كبير وهو الفلك بما فيه ، وصغير وهو الإنسان ، لأنه على هيئة العالم الكبير ، وفيه كل ما فيه ' | قلت : وإليه أشار القائل : |
% أتحسب أنك جرم صغير % | وفيك انطوى العالم الأكبر %
وقال شيخنا : سمي الخلق عالما لأنه | علامة على الصانع ، أو تغليبا لذوي العلم ، | وعلى كل هو مشتتق من العلم لا من | العلامة ، وإن كان لذوي العلم فهو من | العلم ، والحق أنه من العلم مطلقا ، كما في |