| وكذلك كل ما كان من هذا الباب | بالكسر في يفعل ، فإنه في باب المغالبة ، | يرجع إلى الرفع كضاربته فضربته أضربه .
( وعلم به ، كسمع : شعر ) ، يقال : ما | علمت بخبر قدومه ، أي : ما شعرت .
( و ) علم ( الأمر ) ، إذا ( أتقنه ، كتعلمه ) . | وقد مر عن بعضهم أن التعلم هو تنبه | النفس لتصور المعاني . وقال يعقوب : إذا | قيل لك : اعلم كذا ، قلت : قد علمت ، | وإذا قيل لك : تعلم كذا لم تقل : قد | تعلمت ، وأنشد : |
% تعلم أنه لا طير إلا % | على متطير وهو الثبور %
وقال ابن بري : لا يستعمل تعلم | بمعنى اعلم إلا في الأمر ، ومنه حديث | الدجال : ' تعلموا أن ربكم ليس بأعور ' | قال : واستغني عن تعلمت بعلمت .
( والعلمة - بالضم - والعلمة والعلم ، | محركتين : شق في الشفة العليا أو في ] | إحدى ) - كذا في النسخ - وصوابه : في | أحد ( جانبيها ) ، وقيل : هو أن ينشق | فيبين .
وقد ( علم - كفرح ) - علما ( فهو | أعلم ) وهي علماء . ومن ذلك يقال للبعير : | أعلم ، لعلم في مشفره الأعلى ، وإن كان | الشق في الشفة السفلى فهو : أفلح ، وفي | الأنف : أخرم ، وفي الأذن : أخرب ، وفي | الجفن أشتر ، ويقال فيه كله : أشرم ، ومنه | قول الزمخشري : |
% * أنا الميم والأيام أفلح أعلم * % % ( وعلمه - كنصره ، وضربه ) - علما : |