تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) ختم ( الشيء ختما : بلغ | آخره ) ، كما في المحكم . وقال | الراغب : ' الختم والطبع يقال على | وجهين : الأول تأثير الشيء | بنقش الخاتم والطابع ، والثاني الأثر | الحاصل عن النقش ، ويتجوز به | تارة في الاستيثاق من الشيء | والمنع منه اعتبارا لما يحصل من | المنع بالختم على الكتب | والأبواب ، وتارة في تحصيل أثر | شيء عن شيء اعتبارا بالنقش | الحاصل ، وتارة يعتبر فيه بلوغ | الآخر ، ومنه : ختمت القرآن أي : | انتهيت إلى آخره ، فقاله تعالى : | ختم الله على قلوبهم إشارة إلى ما | أجرى الله به العادة أن الإنسان إذا | تناهى في اعتقاد باطل ، | وارتكاب محظور فلا يكون منه | تلفت بوجه إلى الحق ، يورثه ذلك | هيئة تمرنه على استحسان | المعاصي ، فكأنما يختم بذلك على | قلبه ، وعلى هذا النحو استعاره | للإغفال والكن والقساوة .

وقال الجبائي : جعل الله ختما على | قلوب الكفار ليكون دلالة للملائكة | على كفرهم ، فلا يدعون لهم . قال | الراغب : وليس ذلك بشيء ؛ فإن | هذه الكتابة إن كانت محسوسة | فمن حقها أن يدركها أصحاب | التشريح ، وإن كانت معقولة | فالملائكة باطلاعهم على اعتقاداتهم | مستغنية عن الاستدلال .

( و ) من المجاز : ختم ( الزرع ) | يختمه ختما ، ( و ) ختم ( عليه ) : إذا |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٤٢