| منها : ردمان ، ومصنعة ، ونباع ، | وقد خرج منها علماء ومحدثون .
ومن المتأخرين : الحسن بن أحمد | ابن صالح اليوسفي الجمال *!الحيمي | أحد كفاة دولة المتوكل وأبرع كتابه ، | له إلمام بالحديث ، وإقدام على سائر | الفنون ، توفي ببلدة شبام سنة مائة | وإحدى وسبعين ، وقد ترجمه ابن | أبي الرجال في تاريخه .
وولداه : محمد ويحيى ، فاضلان .
والقاضي العلامة عبد الرحمن بن | محمد بن نهش الحيمي ، أخذ بمكة | عن محمد بن علي بن علان ، وعنه | القاضي العلامة محمد بن إبراهيم | السحولي ، توفي بصنعاء سنة مائة | وست وستين .
وممن تولى قضاءها العلامة | عبد الرحمن بن عبد الله بن صلاح ، | توفي في نيف وستين بعد الألف .
( والمحيم كمكتل : الصبي الحار | الرأس الكيس ) . |
| ( فصل الخاء ) المعجمة مع الميم
| خ ت م
( ختمه يختمه ختما وختاما ) | بالكسر ، وهذه عن اللحياني ، أي : | ( طبعه ) ، فهو مختوم ومختم ، شدد | للمبالغة ، قاله الجوهري . وقيل | الختم : إخفاء خبر الشيء يجمع | أطرافه عليه على وجه يتحفظ به .
( و ) من المجاز : ختم ( على قلبه ) | إذا جعله لا يفهم شيئا ، ولا يخرج | منه شيء ) ، كأنه طبع . ومنه قوله | تعالى : ختم الله على قلوبهم ، وهو كقوله : طبع الله على | قلوبهم فلا تعقل ولا تعي شيئا . | وقال الزجاج : معنى ختم وطبع | واحد في اللغة ، وهو التغطية على | الشيء والاستيثاق من أن لا يدخله | شيء ، كما قال جل وعلا : أم على قلوب أقفالها . |