( و ) أسلم ( العدو : خذله ) وألقاه في | الهلكة . قال ابن الأثير : ' هو عام في | كل من أسلم إلى شيء ، ولكن | دخله التخصيص ، وغلب عليه | الإلقاء في الهلكة ' .
( و ) أسلم ( أمره إلى الله تعالى ) | أي : ( سلمه ) وفوضه .
( وتسالما ) من السلم مثل ( تصالحا ) | من الصلح .
( وسالما ) مسالمة : ( صالحا ) ، | ومنه الحديث : ' أسلم سالمها | الله ' ، ' هو من المسالمة وترك | الحرب ، ويحتمل أن يكون دعاء | وإخبارا ' .
( و ) روى أبو الطفيل قال : ' رأيت | رسول الله [ & ] | يطوف على راحلته يستلم | بمحجنة ، ويقبل المحجن ' ، قال | الجوهري : ( استلم الحجر : لمسه | إما بالقبلة أو باليد ) ، لا يهمز ؛ لأنه | مأخوذ من السلام وهو الحجر كما | تقول : استنوق الجمل . وقال | سيبويه : استلم من السلام لا يدل | على معنى الاتخاذ ، وقال الليث : | استلام الحجر : تناوله باليد ، | وبالقبلة ، ومسحه بالكف . قال | الأزهري : ' وهذا صحيح ' . | ( كاستلأمه ) من باب الاستفعال ، | نقله الفراء وابن السكيت ، وهو | المراد من قول الجوهري ، وبعضهم | يهمزه . ونقل ابن الأنباري في كتابه | الزاهر الوجهين . ونقله الشهاب في | شرح الشفاء ، ثم قال : ولم يقف | الدماميني على هذا ، فذكره في | حاشية البخاري على طريق البحث .
قلت : قول الجوهري مأخوذ من | السلام أي : بالكسر ، والمراد منها | الحجارة . وقول سيبويه : من | السلام أي : بالفتح ، والمراد منه |