تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| التحية ، ويكون معناه اللمس باليد | تحريا لقبول السلام منه تبركا به .

( و ) استلم ( الزرع : خرج سنبله ، | و ) يقال : ( هو لا يستلم على | سخطه ) أي : ( لا يصطلح على ما | يكرهه ) ، فالاستلام هنا بمعنى | الاصطلاح .

( والأسيلم : عرق ) في اليد لم يأت | إلا مصغرا كما في المحكم ، وفي | التهذيب : ' عرق في الجسد ' . وفي الصحاح : ( بين الخنصر والبنصر ) ، | وهكذا ذكره أرباب التشريح أيضا .

( واستسلم : انقاد ) وأذعن . ( و ) | استسلم ( ثكم الطريق ) أي : وسطه | إذا ( ركبه ولم يخطئه ) .

( و ) يقال : ( كان يسمى محمدا ، | ثم تمسلم أي تسمى بمسلم ) ، | حكاه الرواسي .

( وأسالم بالضم ) بلفظ فعل | المتكلم من سالم يسالم : ( جبل | بالسراة ) ، نزله بنو قسر بن عبقر بن | أنمار .

( ومدينة سالم بالأندلس ) ، نسب | إليها بعض المحدثين .

( والسلامية ) بتخفيف اللام : ( ماءة | لبني حزن ) بن وهب بن أعيا بن | طريف ( بجنب الثلماء ) ، وهي | لبني ربيعة بن قرط بظهر نملى ، وقد | تقدم ، قاله نصر . ( و ) أيضا : اسم | ( ماءة أخرى ) غير التي ذكرت .

( و ) سلام ( كشداد : ة | بالصعيد ) .

( وخيف سلام : بمكة ) ، بينها وبين | المدينة ، وهي ناحية واسعة قريبة من | البحر ، بها منبر وناس من خزاعة ، | وسلام هذا من الأنصار من أغنياء | ذلك الصقع ، قاله نصر .

( وسلمية مسكنة الميم مخففة |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٣٨٧