تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وقضاه والانقياد لأوامره وترك | الاعتراض فيما لا يلائم .

( و ) التسليم : ( السلام ) أي : | التحية ، وهو اسم من التسليم . قال | المبرد : وهو مصدر سلمت ، ومعناه | الدعاء للإنسان بأن يسلم من الآفات | في دينه ونفسه ، وتأويله التخليص .

( وأسلم ) الرجل : ( انقاد ) ، وبه | فسر الحديث : ' ولكن الله | أعانني عليه فأسلم ' أي : انقاد | وكف عن وسوستي .

( و ) قيل : ' أسلم : دخل في | الإسلام و ( صار مسلما ) فسلمت من | شره ' .

وقوله تعالى : ^ ( قالت الأعراب ءامنا | قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ) ^ قال | الأزهري : ' هذا يحتاج الناس إلى | تفهمه ، ليعلموا أين ينفصل المؤمن | من المسلم ، وأين يستويان . | فالإسلام : إظهار الخضوع والقبول | لما أتى به سيدنا رسول الله [ & ] ، | وبه يحقن | الدم ، فإن كان مع ذلك الإظهار | اعتقاد وتصديق بالقلب فذلك | الإيمان الذي هذه صفته . فأما من | أظهر قبول الشريعة واستسلم لدفع | المكروه فهو في الظاهر مسلم | وباطنه غير مصدق ' ، فذلك الذي | يقول : أسلمت ؛ لأن الإيمان لا بد | من أن يكون صاحبه صديقا ؛ لأن | الإيمان التصديق ، فالمؤمن مبطن | من التصديق مثل ما يظهر ، والمسلم | التام الإسلام مظهر الطاعة مؤمن بها ، | والمسلم الذي أظهر الإسلام تعوذا | غير مؤمن في الحقيقة ، إلا أن حكمه | في الظاهر حكم المسلم ' | ( كتسلم ) ، يقال : كان فلان كافرا ثم | تسلم أي : أسلم . |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٣٨٥