| الاستسلام وإلقاء المقادة إلى إرادة | المسلمين ، ويجوز أن يكون من | التسليم . ومن الأخيرة قوله تعالى : | ادخلوا في السلم كافة | أي : في الإسلام ، وهو قول أبي | عمرو ، ومنه قول امرئ القيس بن | عابس : |
% فلست مبدلا بالله ربا % | ولا مستبدلا بالسلم دينا %
ومثله قول أخي كندة : |
% دعوت عشيرتي للسلم لما % % رأيتهم تولوا مدبرينا %
( و ) السلم ( بالتحريك : السلف ) ، | وقد أسلم وأسلف بمعنى واحد . | وفي حديث ابن عمر : أنه كان | يكره أن يقال : السلم بمعنى | السلف ، ويقول : الإسلام لله عز | وجل ؛ ' كأنه ضن بالاسم الذي هو | موضع الطاعة والانقياد لله عز | وجل عن أن يسمى به غيره ، وأن | يستعمل في غير طاعة [ الله ] ، | ويذهب به إلى معنى السلف . قال | ابن الأثير : وهذا من الإخلاص | من باب لطيف المسلك ) .
( و ) السلم : ( الاستسلام ) | والاستخذاء والانقياد ، ومنه قوله | تعالى : وألقوا إليكم السلم | أي : الانقياد ، وهو مصدر يقع على | الواحد والاثنين والجمع . ( و ) في | حديث جرير : ' بين سلم وأراك ' | ( شجر ) من العضاه ، ووقها القرظ | الذي يدبغ به الأديم . وقال أبو | حنيفة : هو سلب العيدان طولا ، | شبه القضبان ، وليس له خشب وإن | عظم ، وله شوك دقاق طوال حاد ، | وله برمة صفراء فيها حبة خضراء | طيبة الريح وفيها شيء من مرارة ، | وتجد بها الظباء وجدا شديدا ، وقال : |