تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الليث . قال الأزهري : وهو من | غدده ، وما قاله غيره .

( و ) السلم ( بالكسر : المسالم ) ، | وبه فسر قوله تعالى : ورجلا سلما لرجل أي : مسالما على | قراءة من قرأ بالكسر . وتقول : | أنا سلم لمن سالمني ، ( و ) السلم : | ( الصلح ويفتح ) لغتان ، يذكر | ( ويؤنث ) ، قال :

% أنائل إنني سلم % | لأهلك فاقبلي سلمي %

ومنه حديث الحديبية : ' أنه أخذ | ثمانين من أهل مكة سلما ) روي | بالوجهين ، وهكذا فسره | الحميدي في غريبه ، وضبطه | الخطابي بالتحريك .

فأما قول الأعشى : |

% أذاقتهم الحرب أنفاسها % | وقد تكره الحرب بعد السلم %

قال ابن سيده : إنما هذا على أنه | وقف ، فألقى حركة الميم على | اللام ، وقد يجوز أن يكون اتبع | الكسر الكسر ، ولا يكون من باب | إبل عند سيبويه ؛ لأنه لم يأت | منه عنده غير إ بل .

( و ) السلم مثل ( السلام | والإسلام ) . والمراد بالسلام هنا | الاستسلام والانقياد ، ومنه قراءة من | قرأ ^ ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم | السلم لست مؤمنا ) ^ فالمراد به |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٣٧١