|
% إنك لن ترويها فاذهب ونم % | إن لها ريا كمعصال السلم %
( واحدته ) : سلمة ( بهاء ) ، وبه | سمي الرجل سلمة .
( وأرض مسلوماء : كثيرته ) . ونقل | السهيلي عن أبي حنيفة أن مسلوماء | اسم لجماعة السلم كالمشيوحاء | للشيخ الكثير .
( و ) السلم : ( الاسم من التسليم ) ، | وهو بذل الرضا بالحكم . وبه | فسرت الآية : ^ ( ولا تقولوا لمن ألقى | إليكم السلم لست مؤمنا ) ^ .
( و ) السلم : ( الأسر ) ، يقال : سلمه | سلما : إذا أسره ، ( و ) السلم أيضا : | ( الأسير ) ، لأنه استسلم وانقاد . | وأخذه سلما أي : من غير حرب . | وقال ابن الأعرابي : أي جاء به | منقادا لم يمتنع وإن كان جريحا ، | وبه فسر الخطابي حديث الحديبية .
( والسلمة كفرحة : الحجارة ) | الصلبة ، وأنشد الجوهري : |
% ذاك خليلي وذو يعاتبني % | يرمي ورائي بامسهم وامسلمه %
يريد بالسهم والسلمة . وهكذا | أنشده أبو عبيد ، وهي من لغات | حمير . وقال ابن بري : هو لبجير بن | عنمة الطائي ، وصوابه : |
% وإن مولاي ذو يعاتبني % % لا إحنة عنده ولا جرمه %
% ينصرني منك غير معتذر % | يرمي ورائي بامسهم وامسلمه %
( ج ) سلام ( ككتاب ) ، سميت | لسلامتها من الرخاوة ، قال : |