تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ومائة : ( محدثون . ورحمة : من | أسمائهن ) .

[ ] ومما يستدرك عليه :

تراحم القوم : رحم بعضهم بعضا ، | نقله الجوهري .

والرحمة : الرزق ، وبه فسر قوله | تعالى : ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه وسمي | الغيث رحمة لأنه برحمته ينزل من | السماء .

وقوله تعالى : وإذا أذقنا الناس رحمة أي : حيا وخصبا بعد | المجاعة .

واسترحمه : سأله الرحمة ، ورجل | مرحوم ، ومرحم ، شدد للمبالغة ، | نقله الجوهري .

من أسمائه تعالى : الرحمن | والرحيم ، بنيت الصفة الأولى على | فعلان ، لأن معناه الكثرة ، وذلك | لأن رحمته وسعت كل شيء ، وهو | أرحم الراحمين .

وقال الزجاج : الرحمن : اسم | من أسماء الله عز وجل مذكور في | الكتب الأول ، ولم يكونوا يعرفونه | من أسماء الله تعالى . قال أبو | الحسن : أراه يعني أصحاب الكتب | الأول ، ومعناه عند أهل اللغة : ذو | الرحمة التي لا غاية بعدها في | الرحمة . ورحيم فعيل بمعنى فاعل ، | كما قالوا سميع بمعنى سامع . ولا | يجوز أن يقال : رحمن إلا لله عز | وجل ، وحكى الأزهري عن أبي | العباس في قوله تعالى : الرحمن الرحيم : ' جمع بينهما لأن | الرحمن عبراني ، والرحيم عربي ، | وأنشد لجرير : |

% لن تدركوا المجد أو تشروا عباءكمو % | بالخز أو تجعلوا الينبوت ضمرانا % %

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٢٣٣