تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| خفض : أراد تساءلون به وبالأرحام ، | وهو قولك : نشدتك بالله وبالرحم .

( وأم رحم ، بالضم ، وأم الرحم ) | معرفا باللام : ( مكة ) ، قد جاء | هكذا في الحديث أي : هي أصل | الرحمة .

( والمرحومة : المدينة شرفها الله | تعالى ) وصلى على ساكنها ، يذهبون | بذلك إلى مؤمني أهلها .

( والرحوم ، والرحماء ) منأ ، ومن | الإبل والشاء : ( التي تشتكي رحمها | بعد الولادة ) ، ولم يقيده في | المحكم بالولادة ، وقيده اللحياني ، | ونصه : ناقة رحوم هي التي تشتكي | رحمها بعد الولادة ، ( فتموت منه ) ، | وفي الصحاح : بعد النتاج ، ( وقد | رحمت ككرم ، وفرح ، وعني ) ، | واقتصر الجوهري على الأوليين | ( رحامة ورحما ) بفتحهما ، | ( ويحرك ) ، الأول مصدر رحم ، | ككرم ، والثاني مصدر رحم ، | كعني ، والثالث مصدر رحم كفرح ، | ففيه لف ونشر غير مرتب ، وكل | ذات رحم ترحم : ( أو هو ) أي | الرحم ( داء يأخذ في رحمها فلا | تقبل اللقاح ، أو أن تلد فلا يسقط | سلاها ) ، وهذا قول اللحياني ، لكنه | فسر به الرحام ، كغراب ، ونص ه : | الرحام في الشاء : أن تلد إلى آخر | العبارة ، ففي سياق المصنف مخالفة | لا تخفى ، ثم قال اللحياني : ( وشاة | راحم : وارمة الرحم ) ، وعنز راحم .

( ومحمد بن رحمويه كعمرويه ) | البخاري .

( ورحيم ، كزبير : ابن مالك | الخزرجي ) ، سمع منه عبد الغني بن | سعيد ، ( و ) رحيم ( بن حسن | الدهقان ) الكوفي ، عن عبيد بن | سعيد الأموي .

( ومرحوم ) بن عبد العزيز البصري | ( العطار ) عن أبي عمران الجوني | وثابت ، وعنه ابن المديني وبندار ، | وأحمد بن إبراهيم الدورقي ثقة | عباد ، توفي سنة ثمان وثمانين |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٢٣٢