| تقول : اللهم صل من وصلني ، | واقطع من قطعني ' . وفي الحديث | القدسي : قال الله تعالى لما | خلق الرحم : ' أنا الرحمن ، وأنت | الرحم ، شققت اسمك من اسمي ، | فمن وصلك وصلته ، ومن قطعك | قطعته ' ويروى : بتته ، وقد تقدم . | وفي الحديث : ' من ملك ذا | رحم محرم فهو حر ' . قال ابن | الأثير : ' ذو الرحم هو الأقارب ، | ويقع على كل من يجمع بينك وبينه | نسب ، ويطلق في الفرائض على | الأقارب من جهة النساء ، يقال : ذو | رحم محرم ومحرم ، وهو من لا | يحل نكاحه كالأم والبنت والأخت | والعمة والخالة . والذي ذهب إليه | أكثر العلماء من الصحابة | والتابعين وأبو حنيفة وأصحابه | وأحمد أن من ملك ذا رحم محرم | عتق عليه ذكرا كان أو أنثى ، قال : | وذهب الشافعي وغيره من الأئمة | والصحابة والتابعين إلى أنه يعتق | عليه الأولاد والآباء والأمهات ، | ولا يعتق عليه غيرهم .
( ج : أرحام ) ، لا يكسر على غير | ذلك ، ومنه قوله تعالى : واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ، قال : | الأزهري : من نصب أراد : | واتقوا الأرحام أن تقطعوها ، ومن |