تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% ومن ضريبته التقوى ويعصمه % | من سيئ العثرات الله والرحم %

وهو مثل عسر ، وعسر .

( والفعل ) من كلها رحم ( كعلم ، | ورحم عليه ترحيما . وترحما . | ( والأولى ) هي ( الفصحى ، والاسم | الرحمى ) بالضم : ( قال له رحمه | الله ) ، ونص الجوهري : وقد | رحمته وترحمت عليه ، ولم يذكر رحمه الله ترحيما . وظاهر إطلاقه | يدل على أن ترحم عليه فصيحة | لأنه شرط في كتابه أن لا يذكر إلا | ما صح عنده . ونقل شيخنا عن | العباب للصاغاني أن ترحمت عليه | لحن ، والصواب : رحمته ترحيما ، | وكذا قال الصيدلاني ، أنه لا يقال : | ترحمت بل رحمت . قال : وفي | الترحم معنى التكلف ، فلا يطلق | على الله تعالى ، ورده جماعة من | المحققين بأنه وارد في الأحاديث | الصحيحة ، وبأن صيغة التفعل | ليست خاصة يالتكلف ، بل تكون | لغيره كالتوحد والتكبر ، ونقله | الشهاب مبسوطا في مواضع من | شرح الشفاء ، ولشيخ شيوخنا | الإمام أبي السرور سيدي العربي | الفاسي في ذلك رسالة ، نقل | خلاصتها شيخنا سيدي المهدي | الفاسي في شروحه لدلائل | الخيرات . انتهى سياق شيخنا .

قلت : وفي نقله عن العباب نظر ؛ | لأن مصنفه وصل إلى تركيب ' بكم ' | وبقى ما بعده ناقصا ؛ لأنه اخترمته | المنية كما سبق ذلك ، ولعله ساق | هذه العبارة في تركيب آخر من كتابه | بمناسبة أو في كتاب آخر من | مصنفاته اللغوية ، فتأمل ذلك . | وقوله : بل تكون لغيره كالتوحد | والتكبر . قلت : أي : للمبالغة | والتكثير ، فالأولى جعل هذ اللفظة |

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٢٢٨