| كما يظهر من سياق عبارة الراغب .
وقوله تعالى : وأدخلناه في رحمتنا ، قال ابن جني : هذا | مجاز ، وفيه الأوصاف ثلاثة : | السعة ، والتشبيه ، والتوكيد . أما | السعة فلأنه كأنه زاد في أسماء | الجهات والمحال اسما هو | الرحمة . وأما التشبيه فلأنه شبه | الرحمة وإن لم يصح الدخول فيها | بما يجوز الدخول فيه ؛ فبذلك | وضعها موضعة . وأما التوكيد فلأنه | أخبر عن العرض بما يخبر به عن | الجوهر ، وهذا تغال بالعرض ، | وتفخيم منه ، إذ صير إلى حيز ما | يشاهد ويلمس ويعاين ( كالمرحمة ) ، | ومنه قوله تعالى : وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أي : أوصى | بعضهم بعضا برحمة الضعيف | والتعطف عليه ، ( والرحم بالضم ، | و ) الرحم ( بضمتين ) .
وقال أبو إسحاق في قوله تعالى : | وأقرب رحما أي أقرب عطفا | وأمس بالقرابة ، وأنشد : |
% فلا ومنزل الفرقان % | مالك عندها ظلم %
% وكيف بظلم جارية % | ومنها اللين والرحم %
وقال رؤبة : |
% يا منزل الرحم على إدريس % %
وقرأ أبو عمرو بن العلاء ( وأقرب | رحما ) بالتثقيل ، واحتج بقول | زهير يمدح هرم بن سنان : |