تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في حديث الصلاة من هذا القبيل كما | حقق ذلك بعض أصحابنا . وحاصل | ما في شرح الدلائل للفاسي ما | نصه : ترحم : لغة غير فصيحة . | وقيل : لحن ، وقيل مع كونها لا | يصح إطلاقها على الله تعالى لما | فيها من التكلف . وقيل : إن ذلك | جار على إرادة المشاكلة أو المجازاة | أو نحوهما ؛ لأن الترحم هنا سؤال | الرحمة ومن الله إعطاؤها ، وفي | الحديث المذكور الدعاء للنبي [ & ] | بالرحمة والمغفرة ، | وهي مسألة مختلف فيها ، والحق | منع ذلك على الانفراد ، وجوازه | تبعا للصلاة ونحوها .

( و ) الرحموت ، فعلوت من | الرحمة ، يقال : ( رهبوت خير | لك من رحموت ، لم يستعمل ) هذه | الصيغة ( إلا مزدوجا ) وهو مثل من | أمثالهم ( أي : أن ترهب خير لك من | أن ترحم ) ، نقله الجوهري .

( و ) قوله تعالى : والله يختص برحمته من يشاء . ( أي ) : | يختص ( بنبوته ) ممن أخبر عز وجل | أنه مصطفى مختار . | ( والرحم ، بالكسر ، وككتف : بيت | منبت الولد ، ووعاؤه ) في البطن ، كما | في المحكم . وأنشد لعبيد : |

% أعاقر كذات رحم % | أم غانم كمن يخيب %

واقتصر الجوهري على اللغة الثانية | فقال : الرحم : رحم الأنثى ، وهي | مؤنثة . قال ابن بري : شاهد تأنيث | الرحم قولهم : الرحم معقومة ، | وقول ابن الرقاع : |

% حرف تشذر عن ريان منغمس % | مستحقب رزأته رحمها الجملا %

تاج العروس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٢ · ص ٢٢٩