( و ) أحم ( الأمر فلانا : أهمه | *!كحمه ) ، ويقال : أحم الرجل إذا | أخذه زمع واهتمام .
( و ) أحم ( نفسه : غسلها بالماء | البارد ) على قول ابن الأعرابي ، أو | الماء الحار كما هو عند غيره ، | وكذلك *!حمم نفسه .
( و ) *!أحمت ( الأرض : صارت | ذات *!حمى ) ، أو كثرت بها *!الحمى .
( *!والحميم ، كأمير : القريب ) الذي | توده ويودك ، قاله الليث . وفي | الصحاح : *!حميمك : قريبك الذي | تهتم لأمره . وقال غيره : هو القريب | المشفق الذي يحتد حماية لذويه .
وقال الفراء في قوله تعالى : ^ ( ولا | يسئل *!حميم *!حميما ) ^ ، لا يسأل ذو | قرابة عن قرابته ، ' ولكنهم | يعرفونهم ساعة ثم لا تعارف بعد | تلك الساعة ' ( *!كالمحم كمهم ) ، | وهذا ضبط غريب يقال : *!محم | مقرب .
( ج : *!أحماء ) كأخلاء ، واشتبه على | شيخنا فظن أنه بالتخفيف ، فاعترض | على المصنف ، وقال : الصحيح | *!أحمام إن صح ، وقال : ثم ظهر لي | أنه لعله أحماء كأخلاء ، وفي ثبوته | نظر فتأمل .
قلت : وهذا كلام من لم يراجع | كتب اللغة ، وهو غريب من شيخنا | مع سعة اطلاعه ، كيف وقد صرح به | ابن سيده في المحكم ، والزمخشري | في الأساس وغيرهم .
( وقد يكون *!الحميم للجمع | والمؤنث ) والواحد والمذكر بلفظ ، | تقول : هو وهي حميمي أي وديدي | ووديدتي ، كذا في الأساس | والتقريب ، قال الشاعر : |
% لا بأس أني قد علقت بعقبة % | محم لكم آل الهذيل مصيب %
العقبة هنا البدل . |