| *!حمة الفراق وحمة الموت أي قدره .
( ج ) *!حمم *!وحمام ( كصرد وجبال ) . | ( *!وحامه ) محامة : ( قاربه ) .
( *!وأحم ) الشيء : ( دنا وحضر ) .
قال زهير : |
% وكنت إذا ما جئت يوما لحاجة % | مضت *!وأحمت حاجة الغد ما تخلو %
ويروى بالجيم إجماما ونقل الوجهين الفراء كما في الصحاح ، والمعنى حانت ولزمت . | وقال الأصمعي : أجمت الحاجة بالجيم إجماعا إذا دنت وحانت ، | وأنشد بيت زهير ، ولم يعرف | *!أحمت بالحاء . وقال ابن بري : لم | يرد زهير : ' بالغد : الذي بعد يومه | خاصة ، وإنما هو كناية عما يستأنف | من الزمان ' . والمعنى أنه كلما نال | حاجة تطلعت نفسه إلى حاجة | أخرى ، فما يخلو الإنسان من | حاجة . وقال ابن السكيت : أحمت | الحاجة وأجمت إذا دنت وأنشد : |
% حييا ذلك الغزال *!الأحما % | إن يكن ذلك الفراق أجما %
وقال الكسائي : *!أحم الأمر وأجم | إذا حان وقته . وأنشد ابن السكيت | للبيد : |
% لتذود هن وأيقنت إن لم تذد % | أن قد أحم من الحتوف *!حمامها %
قال : وكلهم يرويه بالحاء . | وقال الفراء : أحم قدومهم : دنا . | ويقال : أجم . وقالت الكلابية : أحم | رحيلنا فنحن سائرون غدا . وأجم | رحيلنا فنحن سائرون اليوم : إذا | عزمنا أن نسير من يومنا . قال | الأصمعي : ما كان معناه قد حان | وقوعه فهو أجم بالجيم ، وإذا قلت | أحم فهو قدر . |