( و ) من المجاز : الحكمة ( من | الإنسان : مقدم وجهه ) وقيل : أسفل | وجهه ، مستعار من موضع حكمة | اللجام . ( و ) من المجاز : حكمة | الإنسان : ( رأسه ، وشأنه وأمره ) | يقال : رفع الله حكمته ، أي : رأسه | وشأنه وأمره ، وهو كناية عن | الإعزاز ، لأن من صفة الذليل أن | ينكس رأسه . ( و ) الحكمة ( من | الضائنة : ذقنها ) ، وفي الصحاح : | حكمة الشاة : ذقنها .
( و ) الحكمة : ( القدر والمنزلة ) ومنه | حديث عمر : ( ( إن العبد إذا تواضع رفع | الله حكمته ) ) أي : قدره ومنزلته ، | ويقال : له عندنا حكمة ، أي : قدر ، | وفلان عالي الحكمة ، وهو مجاز .
( وسورة محكمة ) أي : ( غير | منسوخة . والآيات المحكمات ) | هي : قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم إلى آخر
السورة . أو ) هي : ( التي أحكمت فلا | يحتاج سامعها إلى تأويلها لبيانها | كأقاصيص الأنبياء ) .
وفي حديث ابن عباس : ( ( قرأت | المحكم على عهد رسول الله & | ) ) ، يريد المفصل من | القرآن لأنه لم ينسخ منه شيء . وقيل : | هو ما لم يكن متشابها ؛ لأنه أحكم بيانه | بنفسه ولم يفتقر إلى غيره .
( و ) المحكم ، ( كمحدث في شعر | طرفة ) بن العبد إذ يقول : |
% ليت المحكم والموعوظ صوتكما % | تحت التراب إذا ما الباطل انكشفا %
هو ( الشيخ المجرب ) المنسوب إلى | الحكمة ، ( وغلط الجوهري في فتح | كافه ) . قال شيخنا : وجوز جماعة | الوجهين ، وقالوا هو كالمجرب فإنه | بالكسر الذي جرب الأمور ، وبالفتح | الذي جربته الحوادث ، وكذلك | المحكم حكم الحوادث وجربها ، |