| علمية وعملية . ويقال : هي هيئة القوة | العقلية العلمية ، وهذه هي الحكمة | الإلهية ، وقوله تعالى : ^ ( ولقد ءاتينا | لقمن الحكمة ) ^ فالمراد به حجة | العقل على وفق أحكام الشريعة ، | وقيل : الحكمة : إصابة الحق بالعلم | والعمل ، فالحكمة من الله : معرفة | الأشياء وإيجادها على غاية | الإحكام ، ومن الإنسان : معرفته | وفعل الخيرات .
( و ) قد وردت الحكمة بمعنى | ( الحلم ) وهو ضبط النفس والطبع | عن هيجان الغضب ، فإن كان هذا | صحيحا فهو قريب من معنى العدل .
( و ) قوله تعالى : ^ ( ويعلمه الكتب | والحكمة ) ^ ، وقوله تعالى : | ^ ( وآته الله الملك والحكمة ) ^ . | وقوله تعالى : وآتيناه الحكمة .
فالحكمة في كل ذلك بمعنى ( النبوة ) | والرسالة .
| ( و ) تأتي أيضا بمعنى ( القرآن ) | والتوراة ( والإنجيل ) لتضمن كل منها | الحكمة المنطوق بها ، وهي أسرار | علوم الشريعة والطريقة والمسكوت | عنها ، وهي علم أسرار الحقيقة | الإلهية .
وقوله تعالى : يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا فالمراد به تأويل | القرآن ، وإصابة القول فيه .
وتطلق الحكمة أيضا على طاعة | الله ، والفقه في الدين ، والعمل به ، | والفهم ، والخشية ، والورع ، | والإصابة ، والتفكر في أمر الله | واتباعه .
( وأحكمه ) إحكاما : ( أتقنه ) ومنه | قولهم للرجل إذا كان حكيما : قد | أحكمته التجارب ( فاستحكم ) ؛ صار | محكما . وقوله تعالى : ^ ( كتب أحكمت | ءاياته ) ^ أي : بالأمر والنهي |