تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الحرمة : ( النصيب ) .

وقوله تعالى : ^ ( ذلك ( ومن يعظم | حرمت الله ) ^ قال الزجاج ( أي : | ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه ) .

وقال مجاهد : الحرمات مكة والحج | والعمرة وما نهى الله من معاصيه | كلها . وقال غيره : الحرمات : جمع | حرمة كظلمة وظلمات ؛ وهي : حرمة | الحرم ، وحرمة الإحرام ، وحرمة | الشهر الحرام وقال عطاء : حرمات | الله : معاصي الله .

( وحرمك ، بضم الحاء ) ، ظاهر | سياقه يقتضي أن يكون بسكون الثاني | وليس كذلك بل هو كزفر : ( نساؤك ) | وعيالك ( وما تحمي ، وهي المحارم ، | الواحدة محرمة كمكرمة ، وتفتح | راؤه ) ، ومنه إطلاق العامة الحرمة | بالضم على المرأة كأنه واحد حرم .

( ورحم محرم ) ، كمقعد ؛ أي : | ( محرم تزوجها ) ، قال :

*

% وجارة البيت أراها محرما % * | * كما براها الله إلا إنما % * | *

% مكاره السعي لمن تكرما % % *

وفي الحديث : ( ( لا تسافر امرأة إلا | مع ذي محرم منها ) ) أي : من لا يحل | له نكاحها من الأقارب كالأب والابن | والعم ، ومن يجري مجراهم .

( وتحرم منه بحرمة ) : إذا ( تمنع | وتحمى بذمة ) أو صحبة أو حق .

( و ) المحرم ، ( كمحسن : | المسالم ) ، عن ابن الأعرابي في قول | خداش بن زهير : |

% إذا ما أصاب الغيث لم يرع غيثهم % | من الناس إلا محرم أو مكافل %

( و ) المحرم أيضا : ( من في | حريمك ) ، وقد أحرم : إذا دخل في | حرمة وذمة ، وهو محرم بنا ؛ أي : | في حريمنا . |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٤٦٢