| وذو الحجة والمحرم ورجب . وقوم | ينكرون هذا ، ويقولون : جاؤوا بهن | من سنتين . قال أبو جعفر : وهذا غلط | بين ، وجهل باللغة ؛ لأنه قد علم | المراد ، وأن المقصود ذكرها ، وأنها | في كل سنة ، فكيف يتوهم أنها من | سنتين . قال : والأولى والاختيار ما قاله | أهل المدينة ؛ لأن الأخبار قد تظاهرت | عن رسول الله & | كما قالوا من رواية ابن عمر وأبي | هريرة وأبي بكرة رضي الله عنهم ، | قال : وهذا أيضا قول أكثر أهل | التأويل . قال النحاس : وأدخلت | الألف واللام في المحرم دون غيره | من الشهور .
( والحرم ، بالضم : الإحرام ) ومنه | حديث عائشة رضي الله تعالى عنها : | ( ( كنت أطيبه & لحله | ولحرمه ) ) أي : عند إحرامه . وقال | الأزهري : معناه أنها كانت تطيبه إذا | اغتسل وأراد الإحرام والإهلال بما
يكون به محرما من حج أو عمرة ، | وكانت تطيبه إذا حل من إحرامه .
( والحرمة ، بالضم وبضمتين | وكهمزة : ما لا يحل انتهاكه ) وأنشد | ابن الأعرابي لأحيحة : |
% قسما ما غير ذي كذب % | أن نبيح الخدن والحرمه %
قال ابن سيده : إني أحسب الحرمة | لغة في الحرمة ، وأحسن من ذلك أن | يقول : والحرمة بضم الراء فيكون | من باب ظلمة وظلمة ، أو يكون أتبع | الضم الضم للضرورة .
( و ) الحرمة أيضا : ( الذمة ) ، ومنه | أحرم الرجل فهو محرم : إذا كانت له | ذمة .
( و ) قال الأزهري : الحرمة : | ( المهابة ) ، قال : وإذا كان للإنسان | رحم وكنا نستحي منه قلنا : له | حرمة . قال : وللمسلم على المسلم | حرمة ومهابة . |