| قاله الراغب وغيره ، ثم تجوز به عن | الشمول وشاع حتى صار حقيقة فيه ، | في كلام الناس واصطلاح | المصنفين ، ولكنه لم يرد بهذا | المعنى في كلام العرب ، كما في | عناية القاضي أثناء أوائل البقرة . ومنه | * ! مناولة المحدث الكتاب ، | تقول : أرويه عنه على سبيل * ! المناولة ، | وهو فوق الإجازة ، ويقال : * ! تناول من | يده شيئا : إذا تعاطاه .
( و ) من المجاز : ( * ! نولك أن تفعل | كذا ، * ! ونوالك ، * ! ومنوالك ؛ أي : | ينبغي لك ) فعل كذا . وفي الصحاح : | أي : حقك أن تفعل كذا ، واقتصر على | الأولى ؛ وأصله من * ! التناول ، كأنه | يقول : * ! تناولك كذا وكذا ، قال | العجاج : |
% * هاجت ومثلي * ! نوله أن يربعا * % %
% * حمامة ناحت حماما سجعا * % % أي : حقه أن يكف . ( وما * ! نولك ) | أي : ( ما ينبغي لك أن * ! تناله ) ، فكأنه | يقول : أقصر ، ولكنه صار فيه معنى | ينبغي لك . وفي المحكم : قالوا لا | * ! نولك أن تفعل ، جعلوه بدلا من | ينبغي معاقبا له ، قال أبو الحسن : | ولذلك وقعت المعرفة هنا غير | مكررة . وروى الأزهري عن أبي | العباس أنه قال في قولهم للرجل : | ما كان * ! نولك أن تفعل كذا ، قال : | * ! النول من * ! النوال ، يقول : ما كان | فعلك هذا حظا لك . وقال الفراء : | يقال : ألم يأن ، وألم يئن لك ، وألم | * ! ينل لك ، وألم * ! ينل لك ، قال : | وأجودهن التي نزل بها القرآن يعني | قوله : ^ ( ألم يأن للذين ءامنوا ) ^ . | ويقال : أنى لك أن تفعل كذا ، * ! ونال | لك ، * ! وأنال لك ، وآن لك بمعنى واحد . | ( * ! والنول : الوادي السائل ) ، | خثعمية ، عن كراع .
( و ) * ! النول : ( جعل السفينة ) وأجرها |