| ( وأجذمتها ) إجذاما مثل جذمتها ، | يقال : ما الذي أجذمه حتى جذم ، | وقال القتيبي : معنى الحديث أن | المراد بالأجذم الذي ذهبت أعضاؤه | كلها ، قال : وليست يد الناسي | للقرآن أولى بالجذم من سائر | أعضائه . قال الأزهري : وهو قول | قريب من الصواب . قال ابن الأثير : | ورده ابن الأنباري وقال : بل معنى | الحديث : لقي الله وهو أجذم | الحجة ، لا لسان له يتكلم به ، ولا | حجة له في يده ، وقول علي : | ليست له يد ، أي : لا حجة له . | وقيل : معناه ، أي : لقيه وهو منقطع | السبب . وقال الخطابي : معنى | الحديث : ما ذهب إليه ابن | الأعرابي ، وهو أن من نسي القرآن | لقي الله تعالى خالي اليد من الخير ، | صفرها من الثواب ، فكنى باليد عما | تحويه وتشتمل عليه من الخير .
( والجذمة ) ، بالفتح ( ويحرك : | موضع القطع منها ) ، وله نظائر تقدم | ذكرها .
( و ) الجذمة ، ( بالضم : اسم للنقص ، | من الأجذم ) ، كذا في النسخ ، وفي | اللسان : من الإجذام هكذا قاله ابن | الأعرابي ، وفسر به قول لبيد : |
% صائب الجذمة من غير فشل % %
وجعله الأصمعي : بقية السوط | وأصله ، أي : فتكون روايته بكسر | الجيم كما مر .
( وأجذم السير : أسرع فيه . و ) قال | الليث : الإجذام السرعة في السير ، | وقال اللحياني : يقال : أجذم ( الفرس ) | ونحوه مما يعدو : ( اشتد عدوه ) ، | وأجذم البعير في سيره : أسرع .
( و ) أجذم ( عن الشيء : أقلع ) عنه ، | قال الربيع بن زياد : |
% وحرق قيس علي البلاد % | حتى إذا اضطرمت أجذما %
( و ) أجذم ( عليه : عزم ) . |