| فرس جواد وبهيم ، وهذه فرس جواد | وبهيم ، بغير هاء ، والجمع بهم . وقال | الجوهري : وهذا فرس بهيم ؛ أي : | مصمت . وفي حديث عياش بن أبي | ربيعة : ( ( والأسود البهيم كأنه من | ساسم ) ) ، أي المصمت الذي | لا يخالط لونه لون غيره .
( و ) البهيم : ( النعجة السوداء ) التي | لا بياض فيها ، جمعه بهم وبهم .
( و ) البهيم : ( صوت لا ترجيع فيه ) ، | وهو مجاز . ( و ) قال أبو عمر و : | البهيم : ( الخالص الذي لم يشبه | غيره ) من لون سواه ، سوادا كان أو | غيره . قال الزمخشري : إلا الشهبة .
( و ) في الحديث : ( ( ( يحشر الناس ) | يوم القيامة حفاة عراة غرلا ( بهما ) ) | بالضم ، أي : ليس بهم شيء مما كان | في الدنيا ) ، من الأمراض والعاهات | ( نحو ) العمى والجذام ( والبرص ) | والعور ( والعرج ) وغير ذلك من | صنوف الأمراض والبلاء ، ولكنها | أجساد مبهمة مصححة لخلود الأبد ، | قاله أبو عبيد ، ( أو عراة ) : ليس معهم | من أعراض الدنيا ولا من متاعها شيء .
( والبهائم : جبال بالحمى ) على | لون واحد ( وماؤها يقال له | المنبجس ) ، وقد أهمله المصنف | في ( ( ب ج س ) ) . ( و ) قيل : اسم | ( أرض ) قال الراعي : |
% بكى خشرم لما رأى ذا معارك % | أتى دونه والهضب هضب البهائم %
( وذو الأباهيم : زيد القطعي ) من | بني قطيعة ( شاعر ) ، والأباهيم جمع | الإبهام كما يقال : ذو الأصابع .
( والإبهام ، بالكسر ) من الأصابع : | العظمى ، معروفة مؤنثة ، قال ابن |