تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام | أخضر ، فإذا يبس هر شوكه وامتنع ، | ( يطلق للواحد والجميع ) ، قال | سيبويه : البهمى يكون واحدا | وجمعا ، وألفها للتأنيث . ( أو واحدته | بهماة ) وألفها للإلحاق . وقال | المبرد : هذا لا يعرف ولا تكون | ألف فعلى بالضم لغير التأنيث ، | وأنشد ابن السكيت : |

% رعت بارض البهمى جميما وبسرة % | وصمعاء حتى آنفتها نصالها %

( وأرض بهمة ، كفرحة ) أي : | ( كثيرته ) على النسب ، حكاه أبو | حنيفة .

( والمبهم ، كمكرم : المغلق من | الأبواب ) لا يهتدى لفتحه ، وقد | أبهمه ، أي : أغلقه وسده ، ( و ) | المبهم : ( المصمت كالأبهم ) ، | قال : |

% فهزمت ظهر السلام الأبهم % % *

أي : الذي لا صدع فيه . وأما | قوله : | *

% لكافر تاه ضلالا أبهمه % % *

قيل : أراد أن قلب الكافر مصمت | لا يتخلله وعظ ولا إنذار .

( و ) المبهم ( من المحرمات : ما لا | يحل بوجه ) ولا سبب ( كتحريم الأم | والأخت ) وما أشبهه . وسئل ابن | عباس عن قوله - عز وجل - : | ^ ( وحلئل أبنائكم الذين من | أصلبكم ) ^ ولم يبين أدخل بها | الابن أم لا ؟ فقال ابن عباس : أبهموا | ما أبهم الله . قال الأزهري : رأيت | كثيرا من أهل العلم يذهبون بهذا إلى | إبهام الأمر واستبهامه وهو إشكاله ، | وهو غلط ، قال : وكثير من ذوي | المعرفة لا يميزون بين المبهم وغير |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٣١١