تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الأصل مصدر وصف به يدل على | ذلك قولهم : هو فارس بهمة ، كما | قال الله _ تعالى _ وأشهدوا ذوي عدل منكم فجاء على الأصل ، | ثم وصف به فقيل : رجل عدل ، | ولا فعل له . و لاتوصف النساء | بالبهمة . ( ج ) : بهم ، ( كصرد ) .

( و ) قال ابن السكيت : ( بهموا البهم | تبهيما ) : إذا ( أفردوه عن أمهاته ) | فرعوه وحده ، ( و ) بهموا ( بالمكان ) | تبهيما ( أي : أقاموا ) به ولم يبرحوه .

( وأبهم الأمر ) إبهاما : ( اشتبه ) فلم | يدر كيف يؤتى له ، ( كاستبهم ) .

قال شيخنا : والنحاة يقولون في | أبواب الحال والتمييز : المفسر لما | انبهم ، ولم يسمع في كلام العرب | انبهم ، ولم يسمع في كلام العرب | انبهم ، بل الصواب استبهم ، | وتوقفت مرة لاشتهاره في جميع | مصنفات النحو أمهاتها وشروحها ، | ثم رأيت الراغب تعرض له ونقله عن | شيخه العلامة أبي الحسن علي بن

سمعان الغرناطي ، وقال : إن انبهم | غير مسموع ، وإن الصواب استبهم | كما قلت ، ثم زاد : لأن انبهم انفعل | وهو خاص بما فيه علاج وتأثير ، | فلما رأيته حمدت الله لذلك | وشكرته ، انتهى .

( و ) أبهم ( فلانا عن الأمر ) : إذا | ( نحاه ) .

( و ) أبهمت ( الأرض ) فهي مبهمة : | ( أنبتت البهمى ) ، بالضم مقصورا ؛ | اسم ( لنبت ، م ) معروف ، قال أبو | حنيفة : البهمى : من أحرار البقول | رطبا ويابسا ، وهي تنبت أول شيء | بارضا حين تخرج من الأرض تنبت | كما ينبت الحب ، ثم تبلغ إلى أن | تصير مثل الحب ويخرج لها شوك | مثل شوك السنبل ، وإذا وقع في | أنوف الغنم والإبل أنفت عنه حتى | تنزعه الناس من أفواهها وأنوفها ، | فإذا عظمت البهمى ويبست كانت | كلأ يرعى حتى يصيبه المطر من عام | مقبل فينبت من تحته حبه الذي سقط | من سنبله . وقال الليث : البهمى نبت |

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٣١٠