| وكذلك الأين ، وقال تأبط شرا : |
% يسري على الأيم والحيات محتفيا % | لله درك من سار على ساق % وقال أبو خيرة : * ! الأيم والأين : | الثعبان والذكران من الحيات ، وهي | التي لا تضر أحدا ، ( * ! كالإيم بالكسر ) | هكذا في النسخ وهو غلط ، | والصواب : * ! كالأيم ككيس ، ففي | الصحاح : قال ابن السكيت : | * ! والأيم : الحية ، وأصله الأيم | فخفف ، مثل لين ولين وهين | وهين ، وأنشد لأبي كبير الهذلي : |
% إلا عواسر كالمراط معيدة % | بالليل مورد * ! أيم متغضف % انتهى . وقال ابن شميل : كل حية | * ! أيم ذكرا كان أو أنثى ، وربما شدد | فقيل * ! أيم كما يقال : هين وهين ، | قال ابن جني : عين أيم ياء يدل | على ذلك قولهم : أيم ، فظاهر هذا | أن يكون فعلا والعين منه ياء ، وقد | يمكن أن يكون مخففا من أيم فلا | يكون فيه دليل ؛ لأن القبيلين معا | يصيران مع التخفيف إلى لفظ الياء | نحو لين وهين . وقال أبو خيرة : | ( ج ) * ! الأيم : ( * ! أيوم ) ، وأصله التثقيل | فكسر على لفظه كما قالوا : قيول | جمع قيل ، وأصله فيعل ، وقد جاء | مشددا في الشعر ، وأنشد لأبي كبير | الهذلي قوله السابق . قال ابن بري : | وأنشد أبو زيد لسوار بن المضرب : |
% كأنما الخطو من ملقى أزمتها % | مسرى * ! الأيوم إذا لم يعفها ظلف % وإذا عرفت ذلك فاعلم أن سياق | المصنف هنا غير محرر . |