تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عمر و ، فأم معها ظن واستفهام | وإضراب . وأنشد الأخفش للأخطل : |

% كذبتك عينك أم رأيت بواسط % | غلس الظلام من الرباب خيالا % % قال الله - تعالى - : ^ ( آلم~ ( 1 ) | تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب | العالمين ( 2 ) أم يقولون افتراه ) ^ | وهذا لم يكن أصله استفهاما ، | وليس قوله : أم يقولون افتراه | شكا ولكنه قال هذا لتقبيح | صنيعهم ، ثم قال : بل هو الحق من ربك كأنه أراد أن ينبه على | ما قالوه ، نحو قولك للرجل : الخير | أحب إليك ، أم الشر ، وأنت تعلم | أنه يقول الخير ، ولكن أردت أن | تقبح عنده ما صنع . هذا كله نص | الصحاح . | وقال الفراء : وربما جعلت العرب | ' أم ' إذا سبقها استفهام ولا يصلح فيه | ' أم ' على جهة ' بل ' فيقولون : هل | لك قبلنا حق أم أنت رجل معروف | بالظلم ، يريدون : بل أنت رجل | معروف بالظلم ، وأنشد : |

% فوالله ما أدري أسلمى تغولت % | أم النوم أم كل إلى حبيب % يريد ' بل ' كل . | ( و ) قد تكون ( بمعنى ألف | الاستفهام ) كقولك : أم عندك غداء | حاضر ، وأنت تريد : أعندك غداء | حاضر ؟ قال الليث : وهي لغة حسنة | من لغات العرب . قال الأزهري : | وهذا يجوز إذا سبقه كلام . | قال الجوهري : ( وقد تدخل ) أم | ( على هل ) تقول : أم هل عندك | عمرو ، وقال علقمة بن عبدة : |

% أم هل كبير بكى لم يقض عبرته % | إثر الأحبة يوم البين مشكوم %

تاج العروس · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣١ · ص ٢٥١